ads

اسبابا الحرب العالميه الاولى

0

أسباب الحرب العالمية الأولى هناك خمسة أسباب رئيسية أدّت إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى وهي:[٢] وجود تحالفات للدفاع المتبادل بين الدول: عقدت دول أوروبا تحالفات عدّة للدفاع المتبادل قبل الحرب العالمية الأولى، فعند تعرض إحدى الدول للهجوم فإنّ الدول المتحالفة معها تقوم بالدفاع عنها. الإمبريالية: فرضت بعض الدول الأوروبية سيطرتها على مناطق مختلفة، وذلك من أجل زيادة ثروتها وقوتها، حيث كانت أفريقيا وأجزاء من آسيا نقطة النزاع بين الدول الأوروبية، وقد هذه المنافسات سبباً لاندلاع الحرب العالمية الأولى. النزعة العسكرية: بدأ العالم في سباق التسلح، فبحلول 1914م كانت ألمانيا أكبر دولة تمتلك قوة عسكرية ، كما زادت القوات البحرية لكل من بريطانيا العظمى وألمانيا، وقد جعلت هذه النزعة العالم مستعداً للحرب. النزعة القومية: ساهمت النزعة القومية في توسيع الحرب لتشمل كل أنحاء أوروبا. اغتيال أرشيدوق فرانز فرديناند: كان هذا الاغتيال السبب المباشر لاندلاع الحرب العالمية الأولى، عندما أرسلت جماعة إرهابية صربية تسمى اليد السوداء مجموعةً لاغتيال أرشيدوق في حزيران سنة 1914م، حيث اغتال رجل صربي يدعى غافريلو برينسيب فرديناند وزوجته أثناء وجودهما في سراييفو، وقد أدى هذا إلى إعلان النمسا والمجر الحرب على صربيا، وتحالف روسيا مع صربيا، بالإضافة إلى إعلان ألمانيا الحرب على روسيا، وهكذا توسعت الحرب لتشمل جميع الدول المشاركة في تحالفات الدفاع المتبادل. نتائج الحرب العالمية الأولى انتصرت دول الحلفاء بموجب الهدنة التي وُقعت بين دول الحلفاء ودول المحور، حيث أعادت ألمانيا الألزاس - لورين إلى فرنسا، وتخلت عن جميع الأراضي التي احتلتها منذ عام 1914م،[٣] كما نتج عن هذه الحرب توقيع معاهدات بين دول المحور ودول الحلفاء، إذ تمّ توقيع معاهدة فرساي في باريس مع ألمانيا في 28 حزيران 1919م، ومعاهدة سان جيرمان مع النمسا في 10 أيلول، ومعاهدة نيويلي مع بلغاريا في 27 تشرين ثاني،[٤] إضافةً إلى سقوط أربع إمبراطوريات كبيرة في ألمانيا، وروسيا، والنمسا، والمجر، وتركيا، ونشوء الثورة البلشفية في روسيا، وتزعزع استقرار المجتمع الأوروبي، ويذكر أنّ الحرب العالمية الأولى هي حجر الأساس للحرب العالمية الثانية.[١]



0
كارثة تشيرنوبيل (1) التي وقعت في مفاعل تشيرنوبيل هي أكبر كارثة نووية شهدها العالم. في يوم السبت 26 أبريل من عام 1986 حيث كان ما يقرب من 200 موظف يعملون في مفاعل الطاقة النووي (1،2،3) بينما كان يتم إجراء عملية محاكاة وتجربة في الوحدة الرابعة التي وقع فيها الانفجار. كما ساهم عامل بنية المفاعل في الانفجار حيث أن التحكم في العملية النووية كان يتم بأعمدة من الجرافيت.

في حين أن رئيس الفريق انتبه إلى الخطر وحاول إغلاق المفاعل مما يجعل أعمدة الجرافيت تنزل في قلب المفاعل وتبطئ من سرعة التفاعل النووي وتخفض الحرارة، إلا أن هذه الطريقة جعلت الحرارة تزداد لوهلة قبل أن تشرع في الانخفاض. وبما أن المولد كان غير مستقر والدورة الحرارية مشوشة من آثار الاختبار، كان هذا هو العامل الذي أدى إلى اعوجاج أعمدة الجرافيت وعدم إمكانية إسقاطها في قلب المفاعل وجعل الحرارة ترتفع بشكل كبير وتشعل بعض الغازات المتسربة وتتسبب في الانفجار. نتج الخلل عن تراكم أخطاء بشرية وقلة خبرة مهندسين شبان قاموا بالمنوابة تلك الليلة. وأدي ذلك إلى حدوث اضطراب في إمدادات الطاقةفي جمهورية أوكرانيا السوفيتية، كما أدى إلى إغلاق المصانع وتعطل المزارع وبلغت الخسائر المادية ماقيمته أكثر من ثلاثة مليارات دولار أمريكي. وقد لقى 36 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 2000 شخص.
وعقب الانفجار أعلنت السلطات في أوكرانيا أن منطقة تشرنوبل "منطقة منكوبة" والتي تشمل مدينة بربيات التي أنشأت عام 1970 لإقامة العاملين في المفاعل وتم إجلاء أكثر من 100 ألف شخص من المناطق المحيطة بالمفاعل. وبعد حدوث الانفجار بدأت عمليات دفن وتغليف المفاعل بالخرسانة المسلحة لمنع تسرب الإشعاع الناجم عنه والذي أدى إلى وفاة عدد كبير في السنوات اللاحقة متأثرين بالإشعاع وخاصة أمراض سرطان الغدة الدرقية. إلا أنه في الأعوام الأخيرة لوحظ تشقق في الغلاف الخرساني لذلك هناك دراسات لعمل غلاف جديد أكثر سماكة وأفضل عزلاً. وربما كان قيام الاتحاد السوفييتي بالإعلان عن حدوث هذا الانفجار على أراضيه، ثم طلب المعونة من دول العالم، أحد مظاهر التغيير في سياسة الدولة الذي كان تتزعم الكتلة الشيوعية والتي كان لا يكشف عن مثل تلك الأحداث فيها أبداً